بقلم : محمد الشريف
الخميس 10/4/2025
أصبح الوضع خطيرا و قد تتطور الاحداث فتصبح ككرة الثلج و لن يتسنى لأحد أن يوقف السيل اذا جاء الاعصار
باتت الثقة مهزوزة في لجنة الاستئناف للرابطة الوطنية لكرة القدم التى عينها المكتب الجامعي الجديد و رفضت الاندية قراراتها و أضحت خارجة عن المقبولية بأن لوحت الاندية بالذهاب الى -التاس
و خرجت جماهيرها ليلا الى مقر الرابطة
و ناقشت منابر الاعلام مع -كروكونرات- أصبحوا مع الاسف صناع الرأي العام الرياضي
فئة من الوجوه التى يقع انتقائهم بدقة و خبث مفضوح للاستفزاز و ترذيل المشهد الاعلامي و الرياضي
فأصبح التلاسن و التطاول و البذاءة و كلام الغوغاء و المارقين عن القانون و الاخلاق الحميدة سياقا عاديا للحديث و مفهموما جديدا للتعبير عن الرأي
غاية من فتح لهم المجال تحقيق أعلى المشاهدات و استدراج الرعاة مهما كان الثمن
لا نستثني من يستمتع باللعبة المقرفة من معدين و مقدمي البرامج يوجهون الدعوة للجاهل و سليط اللسان و قبيح اللفظ و ضعيف الادراك متعصب الى فريق يدافع و يعارض أخرين بدورهم يؤدون ذات الدور
مع أندية أخرى تقترحهم الجهة الراعية عن طريق سماسرة و وسطاء يتقنون هذا الدور
أحد الضيوف القارين يتحدث بدون خجل عن رجل أعمال هو من عينه في منبر اعلامي و هو من يدفع راتبه نهاية كل أسبوع يصرح بذلك في أحد البرامج و لا يرى أي حرج
و ترتفع الأصوات و المقاطعات و الاتهامات و كل الاساليب الرخيصة و يراقب الجمهور الرياضي الخطاب المتدني
يراقب المقدم راعي الوليمة و كاتب سيناريو و مخرج المعركة و يعد المشاهدة و المتابعات و الاستحسان على منصات التواصل الاجتماعي و طبعا يكون لها مردود و مكاسب و مغانم
هم يقتاتون دون حياء من موائد رجال الاعمال و الرعاة للبرامج و القنوات
يحدث ذلك و لا حياة لمن تنادي، و يكفي الوضع احتقانا و شحنا فما عاد البلاد قادرا على هذا الواقع المزري لقطاع الرياضة و الاعلام الرياضي و يرتع الانتهازيون لا يهتمون حتى لو زلزلة الارض زلزالها
الخطر داهم و على أصحاب القرار التحرك بأسرع ما يمكن لتفادي ما لا يحمد عقباه
فضروري التعجيل باصدار قانون الهياكل الرياضية و اعادة تفعيل – الهيكا – الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري
و المحاسبة الصارمة لمن يتسبب في الاستفزاز و شحن و تشنج المناخ الرياضي بالتلاعب بمشاعر الجماهير التى في غالبها مراهقين و شباب يسهل توجيههم الى مسالك خطيرة
الاسابيع القليلة القادمة من عمر موسم كرة القدم ستكون شديدة الحسايسة و الخطورة و يجب الانتباه و الحذر
