بقلم : محمد الهادي البديري
الخميس 9-1-2025
ليوم الصباح في قهوة الحومة حكالي علاء القهواجي الحكاية الأصليّة متاع ليلى والذئب
قالّي: كانت ليلى تعيش مع داداها في حوش صغير، وكانت جدّاتها تعيش براسها في الشيرة لأخرى ورا الهنشير من غادي بعد ما كلِت راس راجلها
وفي نهار مغبّش مرضت الجدّة وليلى حبّت تطيّر عليها السّوْ؛ هزّت حارة عضام عربي واربعة خبزات باڨات وجت خارجة
ڤالتلها داداها : ردّي بالك عيش بنتي لياكلك الذيب
– » ياكل راسو ان شاء الله توَْ كان عرضني نكردو بالحجر »
وفي الثنيّة كانت ليلى تبرطع وتنڤّز من طبّة لطبّة وتڨلّـع في النوّار ومرّة تحدف في الحصحاص الفوڤ باش تطيّح عشاش لعصافر ومرّة تسرڨ في الكرموس وتكرّد في الڨطاطس بالحجر
ياخي طل علاها الذيب يعوّڤ « وينك ها ليلى وين كنتي متلوفة؟ »
خزرتلو وڤالت « كنت في الحوش ڤدا يمّا وعلاه تنسنس؟
ڤلها « لا نحب نعرف وين على خير؟ »
قالت له: » لڤطع رڤبتك ، عارفاتك تحب تُصلبني على راسي وننعتك على دار جدّاي وتڤلّي هيا نتسابڤوا وانت تسبڤني وتاكلها . برى يعطك وهف يهزك ، أندادك بصغارهم وإنت لتو اتبع في البنات !! »
فوقف الذئب مفحما وأجهش بالبكاء وقال ريحة الأنوثة مقطوعة في تونس وسافر ليعيش القصة في بلاد أخرى وليلى وصلت لبيت جدتها وطيبت مقرونة بالدجاج… شراتو من عند الدجّاج بسطّاشن دينار الكيلو على خاطر مالقاتش الدجاج متاع 8.500 إللي تحكي عليه وزارة التجارة ..
ههههههه… قدّاش ضامر علاء
Toutes les réactions :
1Vous et 1 autre personne
