بقلم : سالم حمزة
شعار بدا مع الإذاعات الخاصة فضرب الذوق العام و هبط بالغناء إلى درجة الميوعة و وصل بالمسرح إلى درجة التهريج و المسلسلات للإعتداء على الأخلاق و القِيم و الذوق
و من 2011 انتقل شعار الجمهور عاوز كده لبلاتوات السياسة: كل كرونيكار يستميت في تبييض حزبو و شيطنة البقية.. و عشنا و شفنا النهاية
اليوم بلاتوات الرياضة انخرطت في شعار الجمهور عاوز كده و بعضها قاعد يشعّل في النار و يؤجّج في الوضع بين الجهات و الجمعيات.. و ربنا يستر
الخلاصة: إعلامنا من أسباب تراجع الذوق العام في الفن و الكرة و السياسة
السبت 23-11-2024
