mohamed cherif

النجم الساحلي يرفض خوض مباراة الإعادة أمام الترجي

أعلنت الهيئة المديرة لـالنجم الساحلي رفضها خوض المباراة المعادة أمام الترجي الرياضي التونسي المقررة السبت 14 مارس 2026 ضمن مرحلة التتويج لبطولة القسم الوطني (أ) للكرة الطائرة وأكد النادي أنه سيتجه للطعن في قرار الإعادة أمام الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي، معتبرا أن القرار شابه إخلال بالقوانين وكانت لجنة الاستئناف التابعة للجامعة التونسية للكرة الطائرة قد ثبتت قرار إعادة المباراة دون جمهور، بعد توقف اللقاء الأول في فيفري الماضي إثر انسحاب الترجي بسبب إصابة أحد لاعبيه بمقذوف من المدرجات، وهو ما نفاه النجم الساحلي

النجم الساحلي يرفض خوض مباراة الإعادة أمام الترجي Lire la suite »

فالفيردي عازف سنفونية برنابيو

ما زالت جماهير ريال مدريد تستعيد تلك الليلة الأوروبية في ملعب سانتياغو برنابيو، عندما قدّم فيديريكو فالفيردي واحدة من أبرز مبارياته بقميص الفريق الملكي في مواجهة قوية أمام مانشستر سيتي ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، خطف لاعب الوسط الأوروغوياني الأضواء بتسجيله ثلاثية كاملة، هي الأولى في مسيرته الاحترافية جاءت أهداف فالفيردي الثلاثة خلال الشوط الأول مستفيدًا من سرعة الهجمات المرتدة للفريق المدريدي، ليحسم المواجهة مبكرًا ويمنح ريال مدريد أفضلية مريحة قبل لقاء الإياب ومنذ تلك المباراة، ظلت تلك الأمسية في البرنابيو مثالًا على قدرة فالفيردي على الحسم في المواعيد الكبرى، ومؤشرًا واضحًا على مكانته المتنامية كأحد الركائز الأساسية في منظومة ريال مدريد

فالفيردي عازف سنفونية برنابيو Lire la suite »

نعيم السليتي يعلن اعتزاله الدولي

أعلن لاعب المنتخب التونسي لكرة القدم نعيم السليتي اعتزاله اللعب دوليًا عن عمر 33 عامًا بعد مسيرة خاض خلالها 85 مباراة وسجل 16 هدفًا السليتي أكد أن الوقت حان لفسح المجال للجيل الجديد، معبرًا عن امتنانه للجماهير التونسية ولكل من رافقه خلال مسيرته مع “نسور قرطاج”، التي شهدت مشاركته في كأس العالم 2018 وكأس العالم 2022

نعيم السليتي يعلن اعتزاله الدولي Lire la suite »

« ضربة استباقية في حرب »الجيوب

بقلم: أحمد عادل هاشم القاهرة – مصر إذا كانت أسوأ حرب شهدها التاريخ الإنساني هي الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها 65 مليون إنسان، فإن أسرع وأقصر حرب في التاريخ هي الحرب الإنجليزية الزنجبارية، التي اندلعت بين بريطانيا العظمى وسلطنة زنجبار.. بدأت الحرب في صباح يوم مشرق من أغسطس العام 1896، مع دقات التاسعة صباحا من هذا اليوم، الموعد المقدس للفطور، داخل قصر « باكينغهام » في لندن، جلست الملكة فيكتوريا على رأس مائدة الطعام المذهبة، لتناول وجبتها الصباحية.. مائدة عامرة عليها أطباق من البيض على خبز محمص، سمك، عصيدة، لحم الخنزيرالمقدد، السجق، والرنجة المدخنة على البارد.. وبعد مرور دقيقتين بالتمام والكمال، ومع أول قضمة من قطعة الخبز المحمصة، وفي الدقيقة 9:02 انطلقت المدافع.. ومع انتهاء الفطور الملكي، ومع انتهاء صاحبة التاج الملكي من آخر رشفة ماء تناولتها من كأسها الزجاجي المطعم بالذهب انتهت الحرب، واحتاج جيش بريطانيا العظمى 38 دقيقة فقط ليحقق انتصارا ساحقا أما أقذر حرب عرفتها البشرية، هي تلك التي تشهدها غزة منذ ثلاث سنوات، ويعيشها لبنان وإيران حاليا.. هي حرب بلا قواعد اشتباك، تستبيح قتل الأطفال وتشريد الشعوب، وتدمير بلدانها، هي حرب التضليل السياسي الذي يمارسه الرئيس ترامب بالكذب على العرب، في كل الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية.. هي أول حرب يَخْرَسْ فيها « النظام الدولي » ويقف متفرجا أمام سفاح صهيوني، يمارس الذبح اليومي، وينهش لحم الأطفال والنساء والعجائز في فلسطين المحتلة، وعندما تحاول دولة مثل إيران مقاومة الحصار المطبق عليها منذ سنوات، والدفاع عن وجودها بتكنولوجيا محلية، تمنحها بعضا من »الدفاع، الذي قد يردع أو على الأقل يؤثر في العدوان على أراضيها، تهيج الدنيا في واشنطن وتل أبيب وأوروبا المتواطئة، ويتذكر قادنهم « النظام الدولي » الذي يزعمون كذبا أن له قواعد وقوانين حاكمة ملزمة لجميع دول العالم التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة، وينسون تعهداتهم وتوقيعاتهم ويستدعون القانون، ويدعون كذبا أن طهران تمتلك السلاح النووي، في تكرار وقح لما حدث في العراق، وامتلاكه لأسلحة دمار شامل، ثبت كذبها باعترافات قادة التحالف الدولي بقيادة بوش الإبن وتوني بلير المخادع.. بكافة المقاييس، هي حرب مكتملة القذارة بالمعنى الأخلاقي والإنساني والقانوني، تقصف خلالها الطائرات والأساطيل، حاضر ومستقبل الأمة، في محاولة تسعى لٍنحت تضاريس سياسية جديدة بالمدافع، وتطبق الحصار على مصر وتضعها تحت سيف الابتزاز تاريخياً، اندلعت حروب ونزاعات غريبة بسبب أطعمة أو مواد غذائية، ربما كانت هكذا في ظاهرها، وربما كان باطنها، صراعات سياسية واقتصادية، وأيا كان السبب، فإن الطعام كان الرصاصة الأولى في اندلاع القتال في العام 1838 قامت الحرب بين فرنسا والمكسيك، بعد اعتداء جنود مكسيكيون على صاحب مخبز فطائر فرنسي في العاصمة مكسيكو سيتي، وأحدثوا تلفيات شديدة فأمر ملك فرنسا جيشه بغزو المكسيك حتى الكلاب، لم تنج من تهمة مسئوليتها عن إشعال الحروب، والعام 1925 يشهد على ذلك، عندما اندلعت الحرب بين اليونان وبلغاريا بسبب تتبع جندي يوناني كلبه إلى الحدود مع بلغاريا، ما أدى إلى إطلاق النار عليه ومصرعه، لتتصاعد الأحداث، وفي اليوم التالي، غزت اليونان مدينة « بتريتش » الحدودية، وفرضت « عصبة الأمم » عقوبات على اليونان، بعد سقوط 52 قتيلًا (جريدة الوطن\فبراير 2024) ولأن « الجيوش تمشي على بطونها كما يقول نابليون » فإن الطعام في الحروب يسبق الذخيرة في الأهمية، وفي تقرير رقابي نشرته جريدة « الواشنطن بوست » في سبتمبر 2025 تم الكشف عن إنفاق وزارة الحرب الأمريكية على أنواع من الأطعمة بعينها وليس إجمالي ما تنفقه على « التعيين » لإعاشة جنود وضباط جيوشها وأساطيلها المنتشرة في البر والبحر والجو (والحيطة كمان بصوت عبد الفتاح القصري): ـ إنفاق 15 مليون دولار على شرائح اللحم.. 7 ملايين لذيول الكركند (للأسف مفيش ترجمة).. 2 مليون دولار خُصِّصت لسلطعون البحر الملكي.. 140 ألف دولار لشراء حلوى « الدوناتس ».. 140 ألف دولار قيمة آلات لصنع الأيس كريم عموما التاريخ ملىء بأشكال وأسباب مختلف لاندلاع الحروب، إلا إن « ما سبق كوم،وما لحق كوم تاني ».. فلأول مرة في تاريخ الصراعات الإنسانية تشن حكومة حربا على جيوب مواطنيها..!! منذ أيام وجهت الحكومة المصرية ضربة جديدة للغالبية الكاسحة من الشعب المصري، عندما قررت زيادة أسعار البنزين بمقدار 3 جنيهات لكل نوع يستخدمه الغني والقادر والمستور والغلبان براء الاقتصاد يرجعون الزيادة بارتفاع سعر برميل النفط والمتر المكعب من الغاز إلى الحرب الدائرة على إيران، وخبراء العسكرية يصفون الزيادة بـ »ضربة استباقية » من الحكومة، تسمح لها بالإسراع في إعلان زيادة أسعار المحروقات، لتضع الشعب، أمام أمر واقع، كان سيأتي عاجلا أو آجلا، سواء، لكن انطلاق المدافع على ايران والخليج، جاء من حسن حظ الحكومة، حيث أمطرت سماء الإقليم النفطي صواريخ، فانتهزت الحكومة الفرصة وأسكتت الجميع بحجة إغلاق مضيق هرمز ونقص إمدادات البترول والغاز وارتفاع تكاليفها، وسارعت بإعلان الزيادة قبل حلول عيد الأضحى، غير عابئة بالخسائر الفادحة التي سببتها الضربة الاستبقائية على جيوب الناس.. أما خبراء الأدلة « النقدية »، فيؤكدون أن الزيادة سيتحملها المواطن وحده دون غيره.. في الوقت نفسه، رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمستوردون، لن يتكبدوا، حيث يتم تحميل زيادة أسعار البنزين على فاتورة بيع سلعهم للمواطنين، دون أن تتأثر مداخيلهم، إن لم يحققوا أرباحا كبيرة، للمبالغة، في إعادة تسعير سلعهم تحت غطاء ارتفاع تكاليف النقل ليست الضربة الأولى ولن تكون الأخيرة للجيوب، فالمصريون على مختلف شرائحهم الاجتماعية اعتادوا توجيه الضربات التي تشق الجيوب، ويتعايشون مع الشقاء في جميع الأوقات،.. عزاؤنا الوحيد في ذلك، أن جيوب المصريين دخلت التاريخ، باعتبارها واحدة من ضحايا العدوان الثلاثي على الإقليم، وصامدة صمود المقاومة، أمام حكومة، لا تعرف إلا شن الحروب عليها بضربات فجائية واستباقية، ولمؤخذة »حمصية » وِشَكْ في الحيط، وقفاك ليه، أنت وهوه وهيه

« ضربة استباقية في حرب »الجيوب Lire la suite »

كريستيانو رونالدو شريكا بالربع في نادي ألميريا

أعلن نادي ألميريا أن كريستيانو رونالدو أصبح شريكا بنسبة 25٪ من أسهم النادي عبر شركته الخاصة، دون الكشف عن قيمة الصفقة النجم البرتغالي، لاعب النصر السعودي الحالي والهداف التاريخي لـريال مدريد، أكد أن الخطوة تندرج ضمن دعم توسع النادي دوليًا ويحتل ألميريا حاليًا المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية الإسباني

كريستيانو رونالدو شريكا بالربع في نادي ألميريا Lire la suite »

إصابة دي يونغ تربك حسابات برشلونة في مرحلة الحسم

تعرّض نجم وسط برشلونة، فرينكي دي يونغ، لإصابة في أوتار الركبة خلال تدريبات الخميس، وسيغيب من خمسة إلى ستة أسابيع وفق بيان النادي الإصابة تمثل ضربة قوية للفريق في توقيت حاسم، إذ سيغيب عن إياب نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد، وكذلك عن مواجهتي دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان أو نيوكاسل يونايتد، إضافة إلى مباريات مهمة في الدوري الإسباني

إصابة دي يونغ تربك حسابات برشلونة في مرحلة الحسم Lire la suite »

بين الحلم الفردي وسؤال الوطن… ماذا بعد قضية رامي الرحموني؟

بقلم : منية بن الهويدي لم تعد قضية رامي الرحموني مجرد جدل عابر أو مادة للتأويل في فضاء التواصل الاجتماعي. بعد تصريحات رئيسة الجامعة التونسية للسباحة، اتضحت معطيات أساسية : عقد أهداف بقيمة 330 ألف دينارتونسي، منحة شهرية قارة، تأطير فني بفرنسا، وبرنامج متابعة خاص لا يتحصل عليه سباح آخر في سنّه. بهذه الأرقام، يسقط جزء من السردية التي اختزلت المسألة في “إهمال الدولة” أو “غياب الدعم”. لسنا أمام موهبة تُركت وحيدة في مسبح مهترئ، بل أمام مشروع حظي برهان رسمي واضح لكن في المقابل، برز عنصر لا يمكن القفز فوقه: عرض خارجي وُصف بأنه “فلكي” بمقاييسنا. وهنا يتغير منسوب النقاش. حين يصبح الفارق بين عرضين بهذا الحجم، لا يعود الحديث عن تحسين شروط، بل عن انتقال كامل في مستوى الإمكانات. نحن لا نقارن بين منحتين، بل بين منظومتين: منظومة بإمكانات محدودة لكنها حاضرة، وأخرى تملك من الموارد ما يسمح لها ببناء مشروع بطل داخل بيئة شاملة، مستقرة، ومضمونة على المدى الطويل من الطبيعي أن يُقرأ القرار المحتمل بعين الفرد أولًا. رياضة السباحة قاسية، عمرها التنافسي قصير، والفرص الكبرى لا تتكرر كثيرًا. الشاب الذي يجد أمامه عرضًا يغير مسار حياته المهني والمادي سيخضع حتمًا لحسابات معقدة. هذا منطق احترافي بحت، لا يمكن إنكاره أو شيطنته. لكن في المقابل، تمثيل الراية الوطنية ليس تفصيلًا إداريًا عابرًا. هو امتداد لرمزية، لذاكرة جماعية، ولحلم يتجاوز الفرد ليصل إلى آلاف الأطفال الذين يرون في البطل صورة ممكنة لأنفسهم التخوين في مثل هذه اللحظات سهل ومريح عاطفيًا، لكنه لا يبني منظومة. وفي المقابل، التطبيع الكامل مع فكرة أن أي مشروع بطل قابل لإعادة التموضع فور ظهور عرض أكبر، يحمل خطرًا ثقافيًا عميقًا. إذا تحوّل الولاء الرياضي إلى عنصر قابل للمفاضلة الدائمة، فإننا نكون أمام تحوّل في مفهوم الانتماء نفسه. هنا لا يتعلق الأمر باسم واحد، بل برسالة غير مباشرة إلى جيل كامل: أن السقف الوطني قابل للاستبدال متى توفرت إمكانات أعلى في مكان آخر غير أن المشكلة أعمق من مسألة أرقام. الخلل الحقيقي يكمن في غياب رؤية استباقية. العالم الرياضي اليوم تحكمه استراتيجيات دولة، ومشاريع تُدار بعقلية استثمار طويل المدى. لا يكفي أن نوفر عقد أهداف ومنحة وتأطيرًا، بل يجب أن يشعر الرياضي أنه جزء من مشروع متكامل يمتد لسنوات، وأن مستقبله مؤمَّن داخل هذه المنظومة قبل البطولة وبعدها. كثير من القرارات الكبرى لا تُتخذ فقط بسبب المال، بل بسبب الإحساس بالأفق هنا يبرز سؤال أوسع من الرياضة: كيف نُعيد بناء علاقة الجيل الجديد بفكرة الانتماء؟ الولاء لا يُصنع في أحواض السباحة فقط، بل في المدرسة، في الخطاب العام، في شعور الشاب بأن وطنه يمنحه فرصة عادلة للنمو. حين يضيق الأفق الداخلي، يصبح الخارج أكثر من فرصة… يصبح خلاصًا. وهذه ليست تهمة لجيل، بل توصيف لواقع اجتماعي واقتصادي وسياسي تشكّل خلال سنوات طويلة صحيح أن تونس ليست دولة بموارد مالية مفتوحة، ولن تكون قادرة على دخول سباق أرقام بلا سقف. لكنها قادرة على دخول سباق رؤية. يمكنها أن تبني مراكز أداء عالية المستوى، أن تطور آليات تعاقدية تحمي الاستثمار العمومي دون أن تخلق شعورًا بالقيد، أن تؤمّن مسارات مهنية واضحة للرياضيين بعد الاعتزال، وأن تدير التواصل بشفافية تمنع فراغ المعلومات الذي يولّد الإشاعات والغضب الحل لا يكون بردود فعل ظرفية، بل بإصلاح هيكلي: خطط فردية طويلة المدى لكل موهبة واعدة، شراكات حقيقية مع العائلة والمحيط، آليات تعويض عادلة في حال تغيير الجنسية الرياضية، وصندوق وطني مرن يتدخل عند اللحظات الحساسة. الأهم من ذلك، بناء ثقة مستمرة بين الرياضي ومنظومته، بحيث يصبح قرار البقاء منطقيًا قبل أن يكون عاطفيًا قضية رامي الرحموني، سواء انتهت بالبقاء أو بالرحيل، يجب ألا تُختزل في محاكمة شخص. هي لحظة مراجعة جماعية. قد تكون خسارة اسم واعد موجعة، لكن الأخطر هو أن نخسر الدرس. البلدان التي تحوّل صدماتها إلى وعي مؤسساتي لا تخسر المستقبل، بل تعيد صياغته السؤال إذن ليس: هل سيختار هذا الرياضي أو ذاك عرضًا أكبر؟ السؤال الحقيقي هو: هل سنبني منظومة تجعل أفضل نسخة من أحلام شبابنا ممكنة هنا… لا هناك؟

بين الحلم الفردي وسؤال الوطن… ماذا بعد قضية رامي الرحموني؟ Lire la suite »

جوارديولا: فوز مانشستر سيتي في أنفيلد يعكس شخصية الفريق

أعرب بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن فخره الكبير بالفوز الصعب الذي حققه فريقه على ليفربول بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب أنفيلد، ضمن الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/26 وأكد جوارديولا أن فريقه قدّم شوطًا أول مميزًا، قبل أن يفرض ليفربول ضغطه في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن شخصية اللاعبين وإصرارهم على عدم الاستسلام كانا العامل الحاسم في حسم المباراة. كما أشاد بالتنفيذ الرائع للكرة الثابتة التي نفذها سوبوسلاي، واصفًا إياه باللاعب المميز وأثنى المدرب الإسباني على الأداء الدفاعي لفريقه، خاصة في مواجهة سرعة وخطورة لاعبي ليفربول، مشيدًا على وجه الخصوص بالمدافع عبد القادر خوسانوف في أول ظهور له على ملعب أنفيلد. في المقابل، اعترف جوارديولا بتراجع نسبي في الشوط الثاني، مؤكدًا أن الفريق ما زال يعمل على تحسين الاستمرارية طوال التسعين دقيقة وانتقد جوارديولا بعض القرارات التحكيمية في اللحظات الأخيرة، بعد إلغاء هدف ثالث وطرد سوبوسلاي، معتبرًا أن الهدف كان يستحق الاحتساب. ورغم ذلك، شدد على أن الفريق يمر بمرحلة بناء، ومع عودة المصابين قريبًا، سيكون في وضع أفضل للمنافسة واختتم جوارديولا تصريحاته بالتأكيد على أن الفارق مع المتصدر ست نقاط فقط، مشددًا على أن سباق الدوري ما زال مفتوحًا، وأن كل شيء ممكن في كرة القدم

جوارديولا: فوز مانشستر سيتي في أنفيلد يعكس شخصية الفريق Lire la suite »

أيّ مستقبل للترجي بعد رحيل الكنزاري؟

أعلن الترجي الرياضي التونسي، أمس الأحد 8 فيفري 2026، إقالة مدربه ماهر الكنزاري، في قرار أعقب الهزيمة أمام الملعب المالي بهدف دون رد في الجولة الخامسة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا. قرارٌ يأتي في لحظة حسّاسة، إقليميًا وقاريًا، ويعيد فتح النقاش حول اختيارات النادي الفنية واستراتيجيته على المدى القريب خلال عهدته الثالثة التي انطلقت في مارس 2025، قاد الكنزاري الفريق في 42 مباراة، حقّق خلالها 27 انتصارًا و9 تعادلات مقابل 6 هزائم. أرقام لا تُصنّف كفشل مطلق، لكنها لم تكن كافية لطمأنة الشارع الرياضي، خاصّة مع تذبذب الأداء في المواعيد القارية الحاسمة، وآخرها خسارة باماكو الترجي لا يزال في قلب الرهان الإفريقي؛ مواجهة بيترو لواندا في الجولة الأخيرة ستحدّد مصير التأهل، والفريق يحتل وصافة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بالتساوي مع ممثل أنغولا، وبفارق مريح نسبيًا عن المتصدر. محليًا، الصراع مازال مفتوحًا: المركز الثاني بـ40 نقطة، ونقطتان فقط تفصلانه عن الصدارة مع أفضلية مباريات للنادي الإفريقي السؤال اليوم ليس فقط من سيكون المدرب القادم؟ بل أي مشروع فني يريده الترجي؟ هل هو تغيير اضطراري لامتصاص الغضب بعد عثرة قارية، أم خطوة محسوبة لإعادة بناء منظومة لعب أكثر ثباتًا وتنافسية؟ نجاح القرار سيتوقف على سرعة الاختيار، وضوح الرؤية، وقدرة الجهاز الجديد على إدارة ما تبقّى من الموسم دون ارتباك الترجي اعتاد العبور من المنعرجات، لكن المرحلة الحالية لا تحتمل حلولًا ترقيعية. المستقبل القريب سيتحدّد بمدى الانسجام بين القرار الإداري والرهان الرياضي: استقرار تكتيكي، إدارة ذكية للروزنامة، وإعادة الثقة داخل المجموعة. عندها فقط يمكن أن يتحوّل رحيل الكنزاري من نهاية مرحلة إلى بداية مسار أكثر صلابة

أيّ مستقبل للترجي بعد رحيل الكنزاري؟ Lire la suite »

الميثاق الأخلاقي لمهنة الإعلام

بقلم : محمد الشريف لفهم أخلاقيات الإعلام علينا أن نمر من فهم مصطلح  » الأخلاق  » أولا  فالأخلاق لغة اشتقاق من لفظ خلق وجمعها أخلاق وورد اللفظ في القران الكريم  » وإنك على خلق عظيم  » القلم 4  وقوله تعالى  » إن هذا خلق الأولين  » الشعراء 147 وجاء في لسان العرب لابن منظور  » الخلق بمعنى السجية والخلق بضم اللام وسكونها هو الدين والطبع والسجية وأوصافها ومعانيها المختصة.. ولهما أوصاف حسنة وقبيحة والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة “ أما كلمة « أخلاق » فترجمتها إلى اللاتينية ETHICA وETHOS ETHIQUE وهي المبادئ والقواعد العلمية التي تحكم السلوك المهني   واصطلاحا  » الأخلاق  » دراسة وتقييم للسلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية التي تضع ضوابط للسلوك كالتزام يؤطر العمل  ويعرفها جون فريمان بأنها  » مجموعة من المبادئ الأخلاقية وهي قانون غير مكتوب في كثير من الأحيان يعمل على توجيه سلوك الفرد  »  وينظر الى أخلاقيات الإعلام على أنها تلك الأخلاقيات المتعلقة بمهنة الإعلام وهي مجموعة القواعد والواجبات المسيرة لمهنة الصحافة أو هي مختلف المبادئ التي يجب أن يلتزم بها الصحفي أثناء أدائه لمهامه  فالأخلاقيات يصوغها الصحافيون أنفسهم في إطار النقابات المهنية (التنظيم الذاتي)أو تضعها مؤسسات الميديا  وقد حُدّدت أخلاق الإعلام بقواعد السلوك المهني لتوضح للصحفي ما له وما عليه لضمان حرية الإعلام والصحافة وحرية الوصول إلى المعلومة في كنف الموضوعية والاستقلالية والنزاهة بعيدا على الإثارة والتشهير والتضليل وكلمة DEONTHOLOGIE بالفرنسية تعني أخلاقيات المهنة أو مدونة السلوك المهني  و هي مشتقة من اليونانية DEON بمعنى الواجب LOGIE وتعني العلم والدراسة  ومدونة السلوك الصحفي هي LA DEONTHOLOGIE JOURNALISTIQUE  وهي مجموعة القواعد والمبادئ التي تحكم سلوك الصحفيين في ممارسة مهنتهم  تطور مفهوم أخلاقيات المهنة  ظهرت الطباعة في أوروبا مطلع القرن 15 عندما اخترع الألماني يوهانس غوتنبورغ آلة الطباعة بالحروف المتحركة لتزدهر طباعة الكتب وأصبحت متاحة بكثرة فتوسعت حركة القراءة والكتابة عند طبقة النبلاء ورجال الدين والتجار  وفي القرن 16 بدأت الصحف والمجلات تنتشر شيئا فشيئا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وهولندا فانتشرت الأخبار بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع من ذي قبل  وازدهرت الطباعة والنشر في القرن 18 لكن رافقت ذلك مظاهر من الفوضى عكرت الأجواء وصفو بعض الناس حيث استعملت بعض الصحف في بريطانيا مثل THE TATLER 1709  THE SPECTATOR 1711  THE CRAFTMAN 1726  من أجل بثّ موجات من التشهير والافتراء والكذب ضد بعض الشخصيات والوزراء والنبلاء ولم ينج الملك جورج الأول نفسه من ذلك  فرد البرلمان بالقانون الشهير LIBEL ACT  الذي جعل الصحفيين يفكرون في إنشاء مجموعة من القواعد تتصل بشرف المهنة و تحميهم من الملاحقات وتمنحهم المصداقية  وقد تكون محاكمة جون بيتر لنغر عام 1735 هي العامل المحفز لإنجاز الميثاق  وقد أصبحت هذه القضية رمزية لحرية الصحافة المسؤولة وبرزت على السطح فكرة الصحفي الشريف الذي لا يعاقب إذا نشر الحقيقة  وكتب منظرو تلك الفترة وعلى رأسهم فولتير وديدرو عن الصحافة الحرة والمسؤولية ومفهوم – شرف الصحافة – كعامل لا يقل أهمية عن الحرية  وقال فولتر la liberte de dire ne justifie pas le mensonge – – حرية القول لا تبرر الكذب – وقد أصبح هذا المبدأ من الأسس الأخلاقية الأولى التي بني عليها ميثاق شرف الصحافة لاحقا وحتى تتبلور كفكرة مؤسسة لمهنة الصحفي والإعلامي كان لا بد لها أن تمر من عدة محطات وصولا على الآن وهنا  بين 1720 و1790 ظهرت أعراف شرف غير مكتوبة بين الصحفيين الأوروبيين خصوصا في فرنسا وبريطانيا لمكافحة التشهير والشائعات وفي 1842تأسست SYNDICAT DE LA PRESSE FRANCAISE  و بدأت و بإلحاح فكرة تحديد قواعد السلوك المهني التي شهدت ذروتها سنوات 1880/1890 عندما انتشرت أول مدونة شرف مكتوبة في الصحف الأوروبية مثل الالتزام بالصدق واحترام الخصوصية وتجنب الإثارة المضلّلة  SENSATIONALISM  وفي 1923 وضعت أول مدونة شرف في أمريكا NATIONAL PRESS CLUB  تضمنت قواعد محددة للتحقق من المعلومة والنزاهة المهنية  وفي 1945 / 1950 إثر الحرب العالمية الثانية تطورت لجان أخلاقيات مستقلة داخل الصحف والإذاعات في فرنسا وبريطانيا وألمانيا لمراقبة الالتزام بالمعايير المهنية  ميثاق أخلاقيات المهنة الصحفية إبّان الحرب العالمية الأولى سعت الدول الأوروبية إلى وضع مشروع ميثاق لأخلاقيات المهنة الصحفية نظرا للدور الذي لعبته وسائل الإعلام في تلك الفترة  وعام 1923 ظهر بيان رؤساء تحرير الصحف الأمريكية وتضمن موادا لها علاقة بميثاق قواعد الأخلاق الصحفية  ويعد المؤتمر السابع للاتحاد العالمي للصحفيين في مدينة بوردو الفرنسية عام 1939 المنعرج الفارق في تاريخ الصحافة الحديثة حيث كان المحاولة الفعلية الأولى دوليا قبل الحرب الثانية فوضع المبادئ الأولى لما سيعرف بعد الحرب –بالأخلاقيات المهنية –وناقش المؤتمر العلاقة بين الصحافة والمسؤولية الاجتماعية في ظل الصراعات السياسية المنتشرة مما جعل استقلالية المهنة أمرا حتميا  وتم التأكيد على الالتزام بالحقيقة وعدم تزييفها والتلاعب بها وعدم نشر الكراهية والتحريض كما تم التنصيص على الدفاع عن حرية التعبير حقا لا امتيازا  وتبناها مؤتمر 1954 ليقر رسميا – الميثاق الدولي لأخلاقيات الصحفيين CHARTE INTERNATIONALE D`ETHIQUE DES JOURNALISTES  ومن أهم ما جاء فيه الالتزام بالحقيقة واحترام حق الجمهور في معرفة الوقائع  التحقق من المعلومات وتجنب نشر الشائعات أو الأخبار المضللة  الامتناع عن التشهير والافتراء والإساءة المتعمدة للأشخاص  عدم استغلال المهنة لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية  احترام الخصوصية الإنسانية وكرامة الأفراد عدم التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق أو الانتماء الدفاع عن حرية الصحافة كركيزة للديمقراطية وحقوق الإنسان  التضامن المهني بين الصحفيين ضد كل أشكال الضغط والترهيب في مؤتمر 1983جاءت أهم الإضافات في إطار الرد على استغلال الإعلام كسلاح سياسي ودعائي، ودعت إلى استقلال الصحفي لا رقيب عليه إلا ضميره   التشديد على استقلالية الصحفي عن الحكومات والأحزاب والممولين التنبيه إلى مخاطر الدعاية والتلاعب بالمعلومة في سياق الصراع الأيديولوجي بين الشرق والغرب إدراج مبدأ احترام الحياة الخاصة وقرينة البراءة للأفراد التأكيد على أن الصحفي لا يخضع إلا لضميره المهني ولحق الجمهور في الحقيقة  الدعوة إلى تضامن دولي بين الصحفيين ضد الرقابة والاضطهاد ومواكبة للثورة الرقمية وانتشار الاخبار المضللة والضغط الاقتصادي على المهنة أعلن الكونغرس العالمي للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس عام 2019 إدراج التعليمات التالية  إدراج مبادئ تخص الإعلام الالكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي  مسؤولية الصحفي عن دقة المحتوى الرقمي حتى فيما يتصل بالنشر على حسابه الخاص مكافحة الأخبار الزائفة FAKE NEWS كواجب مهني أخلاقي  الدعوة إلى شفافية مصادر التمويل الإعلامي وحماية الصحفيين من المصالح التجارية  مبدأ المساواة بين الجنسين في المؤسسات الإعلامية وفي التغطيات  التأكيد على سلامة الصحفيين وحمايتهم من العنف أو الملاحقات تثبيت فكرة أن الصحافة مصلحة عامة لا سلعة تجارية ولا أداة دعائية  الميثاق الأخلاقي للصحفيين التونسيين هو ميثاق أخلاقي للصحفيين التونسيين يوجه سلوك الإعلامي في أدائه المهني ويضبط آليات القيام بالواجب بالانتباه إلى مجموعة من النقاط

الميثاق الأخلاقي لمهنة الإعلام Lire la suite »