mohamed cherif

أشرف حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي 2025

فاز المغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025، متفوقًا على محمد صلاح وفيكتور أوسيمن، ليصبح أول مدافع يفوز بالجائزة منذ 52 عامًا وأول مغربي يتوج بها منذ مصطفى حجي عام 1998 وحصد المغرب نصيب الأسد من الجوائز، حيث فاز ياسين بونو بجائزة أفضل حارس، عثمان معما بجائزة أفضل لاعب شاب، وضحى المدني بجائزة أفضل لاعبة شابة، وغزلان الشباك بجائزة أفضل لاعبة، إضافة إلى فوز منتخب المغرب تحت 20 عامًا بجائزة أفضل منتخب للرجال كما فاز بيراميدز المصري بجائزة أفضل ناد، ولاعبه فيستون مايلي بجائزة أفضل لاعب أندية، بينما نال بوبستا مدرب الرأس الأخضر جائزة أفضل مدرب بعد قيادة منتخب بلاده للتأهل إلى كأس العالم 2026

أشرف حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي 2025 Lire la suite »

اعتذارات واجبة قبل رحيل الهيئة الوطنية

بقلم : أحمد عادل هاشم القاهرة – مصر على الهيئة الوطنية للانتخابات أن تقدم اعتذارها، قبل استقالتها التي يطالب بها كثر، على ضوء ما تم الكشف عنه من سكوتها، وصمتها على جرائم الرشى الانتخابية وشراء الأصوات في انتخابات المرحلة الأولى للبرلمان، وربما كان للفساد السياسي أن يمرق دون أن تنتفض الهيئة الموقرة أمام المال السياسي الفاسد الذي يتغول على القضاء بأكمله ويتفاخر علانية بشراء أصوات الفقراء في أقاليم مصر، لولا البيان الرئاسي الكاشف الذي أسقط نزاهة العملية الانتخابية تماما، ونزع عنها ثوب الشرف السياسي لا أحد يستطيع التعليق على القرارات والإجراءات التي تتخذها الهيئة الموقرة في عموم الفضاء القانوني، لكن من حق الرأي العام أن يحاسبها سياسيا، محاسبة عسيرة قد تصل إلى المطالبة بتقديم استقالتها.. وقبل الرحيل عليها أن تعتذر أولا إلى الآتي « أسماءهم » الاعتذار الأول للشعب المصري الذي، يرى في القضاء، الملاذ الوحيد، إذا ما أراد أن يسترد حقا له مسلوبا، بكرامة، دون أن »يطاطي » لصاحب سلطة، أو قوة، أو يذعن ويرضخ مضطرا لإرادة فاسد القضاة الأجلاء يقيمون قلعة شامخة، داخل الوعي العام والضمير الشعبي، هي كل ما تبقى له من حصون العدالة الاجتماعية، التي تتهدم بمعاول « المال الفاسد »، وعليهم التصدي لمحاولات استبدال « الصورة » النبيلة التي رُسِمَتْ داخل الوجدان الشعبي، لرجال العدالة، باعتبارهم حماة الضعفاء والبسطاء والفقراء، الذين لا حول لهم، ولا قوة ، أمام سيطرة المال الفاسد على مقدرات حياتهم، من خلال برلمان يسعى البعض إلى تشكيله على قواعد يفسدها ويجرمها القانون، ومال ينفق ببذخ، يثير الشكوك حول ما سيجنيه المرشح من وراء دخوله البرلمان بكل هذا الحجم من الإنفاق، وما إذا كان منسجما مع القانون أم عملية من عمليات غسيل أموال أيضا عليها الاعتذار للمصريين عن أية شبهة، حامت وتحوم حول القضاء المصري بسبب صمت وسكوت الهيئة الوطنية للانتخابات عن شراء الأصوات.. الاعتذار قيمة إنسانية في حد ذاتها، وشرف مهني وتراث قضائي أصيل، يتوجه التقليد الراسخ باعتذار القاضي من تلقاء نفسه عن النظر في قضايا، قد تَعْلَقْ بها « فتافيت » علاقات شخصية مع أحد الأطراف المتنازعة، فضلا عن حق المتقاضين في رد القاضي نفسه فما، بالهيئة الموقرة، التي بدت وكأنها شريك بالصمت في التجاوزات القانونية المُجَرّمة.. هكذا تعلمنا من قضاتنا الأجلاء، وفهمنا منهم العدالة باعتبارها قاطرة النهضة والتنمية الاجتماعية الاعتذار واجب أيضا للتاريخ المجيد للقضاء المصري، سواء على المستوى الاجتماعي بواسطة أحكام النقض التي تنحت في الجسد التشريعي لتعديل قوامه بما يواءم مع تطورات العصر أو على المستوى السياسي، وتاريخ الحركة الوطنية المصرية التي انطلقت قبل اندلاع ثورة 1919 يشير إلى أن قيادتها ومفجريها كانوا من رجال القانون، قضاة ومحامون وكانوا النخبة المصرية المطالبة بالاستقلال عن التاج البريطاني، كانوا في طليعة الحركة الوطنية التي ثارت وضحت واستشهدت من أجل الاستقلال.. الاستقلال عمود الأساس الذي يقام عليه صرح العدالة، وما تورطت فيه الهيئة الموقرة يضرب عقيدة الاستقلال داخل البيت القضائي الواسع في مقتل ليس هذا وفقط كل ما قدمه رجال القانون والقضاء للوطن، إنما كانوا « رافدا من روافد حركة التنوير الوليدة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ودافعوا عن حق الإنسان في المعرفة والتفكير وإعمال العقل، بل وشجعوا البحث العلمي وأكدوا على حصانته من هجمات « التفتيش في النوايا »، على النحو الذي دارت عليه المعركة الخالدة، بين الشاب الضرير طه حسين، وبين رجال الأزهر الذين اتهموه بالتجديف وإنكار ما هو معلوم عن الدين بالضرورة.. وقتها دافع القضاء المصري عن حق الباحث العلمي طه حسين في الشك فيما وصل إلى العقل المصري من معارف وثقافات عبر حقب زمنية طويلة لم تكن تعرف في أزمنتها التدوين بعد، إنما اعتمدت على التسجيل، بأسلوب النقل من الشفاه والذاكرة.. والسكوت والتغاضي عن جرائم سياسية ليس من شيم رجال يحملون مشاعل التنوير وموروثه التاريخي لن أزايد على الهيئة الموقرة في أمر العدالة، فجميع أعضائها بلا استثناء يتوشحون بالشرف والنزاهة، بحكم النشأة والتكوين داخل أعرق وأقدم صرح يقيم العدالة في مصر.. صرح أقامه رجال القضاء على عمود الضمير الذي لا يلين أمام سلطة أو مال أو نفوذ.. لن نسامح أنفسنا إذا ما تخلينا عن الهيئة، في ملف « الضمير » وشجعناها على المضي فيما يضر هيبة القضاء وتاريخه المجيد، ودوره التنويري في حياة الشعب المصري.. علينا أن ندافع عن الهيئة الموقرة بقوة من أجل القضاء والعدالة، لا من أجلها، ونطالبها بالاعتذار قبل شد الرِحال

اعتذارات واجبة قبل رحيل الهيئة الوطنية Lire la suite »

قرعة تصفيات الكان في ديسمبر

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم الإثنين 17 نوفمبر 2025 أن قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 ستقام في 19 ديسمبر المقبلو ستكون نهائيات البطولة في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال جوان و جويلية 2027وسيتم توزيع المنتخبات على 13 مجموعة، حيث يتأهل متصدرو المجموعات وأفضل ثلاثة منتخبات في المركز الثاني مباشرةأما المنتخبات الثانية المتبقية، فستخوض مباريات فاصلة ذهابًا وإيابًا لحسم المقاعد المتبفيةوتنطلق التصفيات في مارس 2026 بإجراء أول جولتين

قرعة تصفيات الكان في ديسمبر Lire la suite »

نزال القتال المختلط : إسلام ماخاشيف بعد حبيب يبهر العالم و يواصل سيطرة الداغستانيين

أثار نزال إسلام ماخاشيف وجاك ديلا مادالينا جدلاً بين من اعتبره ممتعاً ومن وصفه بالممل، فيما ظلّ السؤال الأهم غائباً: لماذا لم يستطع البطل إيقاف خطة المتحدي؟ ماخاشيف أعلن مسبقاً أنه سيعتمد على المصارعة، وديلا فشل في صدّها كما لم يتفوق في القتال الواقف، حيث كانت دقة ضربات إسلام أعلى بوضوح. كما استغل الداغستاني نقاط ضعف خصمه في القدم الأمامية قبل أن يحسم النزال الدرس واضح: هذه رياضة MMA، والمصارعة جزء أساسي فيها، مهما حاول البعض التقليل من قيمتها

نزال القتال المختلط : إسلام ماخاشيف بعد حبيب يبهر العالم و يواصل سيطرة الداغستانيين Lire la suite »

وقفة احتجاجية لخريجي التربية البدنية للمطالبة بالانتداب والحق في العمل

ينفذ صباح اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025 عدد من خريجي المعاهد العليا للرياضة والتربية البدنية وقفة احتجاجية أمام مجلس النواب، قبل يوم من مناقشة ملف « مهام وزارة الشباب والرياضة » ضمن مشروع ميزانية 2026 ويطالب المحتجون بالترفيع في نسبة الانتدابات خلال سنة 2026 وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة، خاصة أنّ نحو نصف المعطلين، من بين قرابة 5 آلاف خريج، تجاوزت بطالتهم عشر سنوات وأعلن اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل مساندته المطلقة لهذا التحرك، داعياً مختلف القوى الحية إلى دعم نضالات المعطلين من أجل الحق في الشغل والعيش الكريم

وقفة احتجاجية لخريجي التربية البدنية للمطالبة بالانتداب والحق في العمل Lire la suite »

مباريات الجولة الثالثة للبطولة الوطنية للكرة الطائرة كبريات

تقام السبت 15 نوفمبر 2025 مباريات الجولة الثالثة للبطولة الوطنية للكرة الطائرة – القسم الوطني ألف للكبريات و ستكون على النحو التالي قاعة علي حفيظ قرطاج: -16.00- اتحاد قرطاج / النادي الأولمبي ألقليبي قاعة بن جنات – المنستير:-18.00- ا-ن-بالمنستير / الترجي الرياضي النادي.النسائي بقرطاج معفى المجموعة – ب – قاعة الشريف باللامين – القرجاني: – 13.00- النادي الإفريقي / جمعية المدينة الجديدة قاعة الرائد البجاوي – صفاقس : -17.00- النادي الصفاقسي / / مساكن للكرة الطائرة مستقبل المرسى معفى

مباريات الجولة الثالثة للبطولة الوطنية للكرة الطائرة كبريات Lire la suite »

البحث عن المنافع في البرلمان.. وحسن الختام في هليوبوليس

بقلم: أحمد عادل هاشم القاهرة 2025 موسم الانتخابات في مصر الانتخابات السياسية في مصر غير كاشفة، لا ترسم لنا خريطة صحيحة لتوجهات الرأي العام، ولا تقترب مطلقا من « المزاج » الشعبي للناخبين، ودائما ما تجري وفق آلية أمنية/قانونية، تم هندستها منذ عقود طويلة، تراكمت خلالها التجارب والخبرات، إلى أن بلغت مستوى « الخوف » من السياسة أحيانا والشك في نزاهتها أحيانا أكثر، ما أدى إلى عزوف الناخبين، الذين يتشكل منهم المجتمع، عن المشاركة فيها قليلون من الشعب المصري لا يعرف وجها سياسيا واحدا من المترشحين للبرلمان، الذي يشرع القوانين ويراقب الحكومة، لكن كُثُر يعرفون جيدا مرشح الرئاسة في النادي الأهلي، محمود الخطيب، الفائز بقائمته بالتزكية، وكُثر أيضا من المصريين يعرفون هشام توفيق المرشح للرئاسة في نادي هليوبوليس، وأسامة أبو زيد المرشح رئيسا لمجلس إدارة نادي الشمس، ورؤساء الأندية الأخرى كالزمالك والاتحاد السكندري والمصري والإسماعيلي وغيرها باختصار، ومن الآخر، يمكن التأكيد على أن الانتخابات الحقيقية (اللي بجد) الكاشفة عن توجهات وميول ومزاج الرأي العام، لن تجدها إلا في النقابات والأندية الرياضية، فهي انتخابات نظيفة لا تعرف الرشى والتدليس على تلك الخلفية، وهذا الإيقاع « الانتخابي » في مصرنا الحبيبة، تدور بعد ساعات قليلة واحدة من المعارك الانتخابية النزيهة، في نادي هليوبوليس، وسط تطلعات وطموحات حائرة بين « شكل » الرئاسة ومضمونها على مستوى الشكل الاجتماعي، يعتبر الوزير السابق هشام توفيق، الأكثر شهرة ونجومية من بين المرشحين الثلاثة الآخرين في نظر الكثير من أعضاء الجمعية العمومية للنادي، حيث يتمتع بلقب: معالي الوزير « مثل منافسه الوزير الأسبق هشام زعزوع، بيد أن الأخير لا يتمتع بالثروة الهائلة التي يتمتع بها معالي الوزير هشام، الذي جمع ثروته و استثماراته من البورصة المصرية والمضاربة فيها، خصوصا بعد تعيينه، رئيسا لأكبر « تجمع مالي » يتخصص في الانفراد بسوق الأوراق المالية العام 2017 (على ما أذكر)، ضم « حيتان » البورصة تحت اسم شركة « فأنتج » الذي امتلك هشام توفيق من أسهمها ما نسبته 45%، في مناخ سياسي/اقتصادي، لا يعرف الشفافية، ويخشى من إتاحة المعلومات، وأيضا غياب التشريع القانوني الذي يتيح وينظم تداول المعلومات، امتثالا لما أوجبه دستور 2014 بالسياسة والقانون، والنفوذ والعلاقات الخاصة، افتقد سوق المال المصري بالتزام الشفافية، ما جعل كيانا استراتيجيا مثل البورصة، منشأة مظلمة، يتوه فيها الفقراء، وينخدع فيها الأثرياء، وبدا الطرفان وكأنهما يقفزان في الظلام.. لا أبواب مفتوحة للمعلومات الموثوق فيها، تسمح للمستثمرين أو الشركات والأفراد، الدخول إلى سوق تداول الأسهم باطمئنان وثقة، فجالت التسريبات وصالت في الغرف المظلمة، لدرجة تحول معها « التسريب الواحد » إلى سلعة في حد ذاتها، لها قيمتها السوقية، وتعود بالأرباح الطائلة على البعض، مثل هؤلاء الذين ربحوا ما يعادل 80% من بيع أسهم إحدى الشركات بعد ثلاثة أسابيع من شرائها، وأضرت كُثُر، مات فريق منهم بالسكتة القلبية، وآخر بالانتحار، وثالث بالسجن، ورابع بخسارة ممتلكاته وأسرته، وما تزال خسائر المتعاملين مع البورصة، سواء كانوا رابحين أو خاسرين، تمضى في ذات الاتجاه، حيث النور المعتم الذي لا يجعلنا نرى كل ما يدور هناك ليس لذلك يعتبر هشام توفيق الأكثر شهرة من حيث الشكل، إنما أيضا النسب العائلي، مع الرئيس الأسبق الوزير الراحل فؤاد سلطان الذي يعد واحدا من الذين تركوا بصمات رائعة في النادي، وكان (رحمه الله) من أهم الداعين لخصخصة القطاع السياحي الشكل لم يتوقف عند اللقب أو الثراء أو النسب، إنما للشخص ذاته الذي يتمتع بهيئة « خواجاتي » ترضي غرور الشخصية المتفردة لنادي هليوبوليس الذي ينضوى تحت عضويته كبار رجال الأعمال وأصحاب النفوذ والسلطة، والعائلات العريقة، التي يمتد تاريخ عضويتها إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية (وربما قبلها)، إلى جانب مئات العائلات الذين لا تعود أصولهم إلى مصر، ولديهم استثمارات هائلة تضيف إلى الاقتصاد الوطني لكن مشكلة الوزير السابق هشام أن « شكله » قد يتصادم مع الواقع الحالي الذي تعيشه النخبة المصرية بشكل عام، بعد تعرضها لتحولات متعددة على إثر الواقع الاقتصادي المأزوم، الذي يقضم عملتنا الوطنية شيئا فشيئا، وتسبب في تآكلها، وخسارة الطبقة المتوسطة العليا التي تتشكل منها الجمعية العمومية (في غالبيتها)، لجزء كبير من مدخراتها، ما جعل الكثير منها يهبط درجة (على الأقل) من السلم الاجتماعي الذي وقفت عليه طوال تاريخها وصعدت من خلاله (بالتعليم والثروة) أعلى درجات السلم مشكلة هشام توفيق أن برنامجه الانتخابي لا يخاطب هذا الواقع المتغير، المتصاعد نحو التأزم والتعقيد، خصوصا وهو يعتمد في الإصلاح المالي للنادي على زيادة الرسوم السنوية لتجديد العضويات بنسبة تصل إلى 300 %، إلى جانب زيادة رسوم المدارس في 25 لعبة رياضية، ما يزيد من الأعباء المالية على كاهل الأسر في النادي، ويجعل من النادي، هماً ثقيلا على الأعضاء الذين يتكبدون أصلا الكثير من الإنفاق على التعليم والصحة والترفيه وغيره مشكلة معالي الوزير في قناعته بإدارة الكيانات الاجتماعية، مثل النادي، على النسق الذي أدار به وزارة قطاع الأعمال، وتم به القضاء على أهم قلعتين صناعيتين في مصر، الحديد والصلب، والقومية للأسمنت حيث ارتكزت فكرته الرئيسية على « الخسائر » التي تتكبدها الشركتان، وأن الخلاص منهما، يرفع عبئا كبيرا عن كاهل الاقتصاد المصري، متجاهلا الأهمية الاستراتيجية لتلك الصناعة الثقيلة الهامة والحيوية.. صحيح أن التفريط في القلاع الصناعية مثل الحديد والصلب، والقومية للأسمنت، وبيعهما بأبخس الأسعار، كان إملاءً حكوميا، والهدف الرئيس من  » توزيره  » في مثل هذا الموقع، إلا أن « الشكل » الذي استهوى الوزير، وسعيه الحثيث لإرضاء الحكومة، دفعه إلى إصدار بيان توضيحي من الوزارة يعدد خلاله مصادر وأسباب الخسائر متجاهلا في الوقت نفسه السياسة الحكومية المتصاعدة، قبل توليه الوزاره، لتوريط الشركتين في إنفاقات مالية، تسببت في مثل تلك الخسائر التي ادعاها بيان الوزارة الصادر في عهده، مثل فرض رسوم وضرائب باهظة على مستلزمات الإنتاج، والطاقة (خصوصا القومية للأسمنت) وبيع الغاز الطبيعي بأعلى من أسعار بيعه لإسرائيل لم يتبق أخيرا سوى الخبرة الإدارية لهشام توفيق، الذي يتفاخر بها نتيجة توزيره وصعوده للصف الأول من النخبة المصرية، وهو فخر ربما يكون في محله، إلا أن الخبرة الإدارية التي اكتسبها ليست من البورصة بالطبع، حيث أن إدارة الأموال والأسهم تختلف عن إدارة الكيانات الاجتماعية، حيث لا تحتاج الأولى مخالطة الناس، والاستماع لشكواهم، بل أثبتت الوقائع والأحداث وسوابق البورصة، أن المضاربة في سوق المال لا تخضع لقواعد إنسانية تراعى مصالح الناس، فضلا عن أن الخبرات الإدارية لا تُكْتَسَبْ من سياسة « الإملاءات » الوظيفية، التي تفرضها الحكومة على أي وزير، إنما من حرية إصدار القرارات وعدم الالتفات إلى المواءمات والتوافقات التي تسير عليها البورصة ووزارة قطاع الأعمال المشاكل التي يواجهها البرنامج الانتخابي لهشام توفيق، ربما لا يعير لها اهتماما، فالأهم لديه « الشكل » واستكمال الوجاهة الاجتماعية باعتبارها إرثا عائليا، ومكافأة « نهاية الخدمة ».. لرجل أفنى نصف عمره، إن لم يكن كله، في المضاربة بالبورصة.. معالي الوزير، لا ينتظر « توزيره » مره أخرى، بعد أن استنزف الغرض منه، ولا يطمع في مناصب

البحث عن المنافع في البرلمان.. وحسن الختام في هليوبوليس Lire la suite »

تعادل غير مقنع للمنتخب التونسي مع نظيره الموريتاني

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية التي جمعت المنتخب التونسي بنظيره الموريتاني مساء اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025 بملعب حمادي العقربي برادس وسجّل فراس شواط هدف التقدّم للمنتخب الوطني في الدقيقة 38، قبل أن يعدّل اللاعب الموريتاني محمد سار النتيجة في الدقيقة 51 وسيواصل المنتخب التونسي سلسلة مبارياته الودية بملاقاة نظيره الأردني يوم الجمعة على الساعة 17:45، على أن يختتم تربّصه بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم الثلاثاء 18 نوفمبر في فرنسا

تعادل غير مقنع للمنتخب التونسي مع نظيره الموريتاني Lire la suite »