أزمة الزيت : الفلاح بين مطرقة المواطن وسندان الدولة

بقلم : سالم حمزة

الجمعة 13-12-2024

الزيتون في الساحل يتباع باللتر والثِمنة والوِيبة.. عمناول في الحكايمة في ديسمبر الوِيبة ب 120 دينار.. اليوم الوِيبة ب 40.. الخدّام عمناول يخلص 40 دينار واليوم يخلص ب 50 وفطور الصباح والغداء

على الفلاح.. معناها تجيب 5 خدّامة تلقى روحك آخر الأسبوع مخلّص مليون ونصف

عمناول لتر زيت الزيتون من 20 حتى 22 دينار.. ووقت الدولة عملت كمّية للمواطن ب 15 دينار كان عبارة هدية ويتباع بالصف وِلٌي يدبّر دبوزة يعتبر محظوظ

اليوم الفلاح يعاني: خلاص الخدّام غلا وسُوم وِيبة الزيتون طاح والمواطن العادي كِيفي يحب يشري الزيت ب 10 دينارات.. وديوان الزيت إلّي من المفروض يلقى حلول: قاعد يتفرج.. في دول أخرى وقت أزمة كِي هذي: ديوان الزيت إمّا يشري من الفلاح بسعر معقول والدولة من بعد تقوم بالتصدير.. وإمّا تعاون الفلاح على تخزين زِيتُو حتى يطلع السعر العالمي لكن يبدو أن المواطن يحب على رزق مَيتة إمّاليه وديوان الزيت عامل سياسة النعامة