جيمس بريندان كونولي
(James Brendan Connolly)
وُلد في 28 أكتوبر 1868 في بوسطن، ماساتشوستس، وتوفي في 20 يناير 1957. يُعد أول بطل أولمبي في العصر الحديث بعد استئناف الألعاب الأولمبية في 1896
كان كونولي طالبًا في جامعة هارفارد عندما تم الإعلان عن دورة الألعاب الأولمبية الأولى في أثينا، ورغم اعتراض جامعته على تعديل روزنامة امتجاناته الدراسية قرر التوجه إلى اليونان لتحقيق حلمه الرياضي. و مول رحلته من خلال دعم نادي سوفولك الرياضي وخباز في قريته
في 6 أفريل 1896، فاز كونولي بالميدالية الذهبية في الوثب الثلاثي بقفزه 13.71 مترًا، متفوقًا على الفرنسي ألكسندر توفيري (12.70 مترًا) واليوناني إيوانيس بيرساكيس (12.52 مترًا)
كما حصل على الميدالية الفضية في الوثب العالي والميدالية البرونزية في الوثب الطويل.
وفي ألعاب 1900 في باريس، فاز بالفضية في الوثب الثلاثي
بعد اعتزاله الرياضة، اتجه كونولي إلى الصحافة والكتابة الأدبية، حيث كان شغوفًا بالبحرية والسفر. نشر حوالي 25 رواية وأكثر من 200 قصة قصيرة،
حصل على جائزة بوليتزر في الأدب عام 1948،
كرّمته جامعة هارفارد على إنجازاته الرياضية، لكنه رفض العودة إلى الحرم الجامعي
الميداليات
ألعاب 1896 في أثينا
الميدالية الذهبية في الوثب الثلاثي
الميدالية الفضية في الوثب العالي
الميدالية البرونزية في الوثب الطويل
ألعاب 1900 في باريس
الميدالية الفضية في الوثب الثلاثي
يُعتبر جيمس بريندان كونولي رمزًا رياضيًا وأدبيًا، وقد ترك بصمة قوية في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة وساهم بشكل كبير في مجالات الصحافة والأدب
